الأحد، 30 مارس، 2014

إحتفالية المركز الإعلامي الطلابي، هل تحولت إلى مناظرة؟!

الصورة لمدرج مسرح العلوم اليوم، نقلاً عن احد الطلبة، صفحة احتفالية المركز الإعلامي الطلابي
بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتأسيس المركز الإعلامي الطلابي لجامعة طرابلس، اقيمت اليوم الاحد، بمسرح كلية العلوم بالجامعة، إحتفالية حضرها عشرات الطلبة من مختلف الكليات.

بدأ برنامج الحفل، بآيات قرآنية، تلاها عرض فيديو حكى فيه رئيس المركز الطالب غالب الزقلعي، والعضو المؤسس عبد الرحمن الغماري، عن نشأة فكرة المركز، وعن الظروف الصعبة وقلة الإمكانيات التي مرّ بها المركز طيلة سنتين.

وفي الكلمة الأولى للحفل، وبعد تهنئته لمنتخب جامعة طرابلس للخماسيات بمناسبة حصوله على بطولة بيروت للجامعات العربية 2014، إغتنم الدكتور المدني دخيل، رئيس الجامعة، الفرصة لوضع بعض النقاط على الحروف، حسب تعبيره!
وقال "انا وزملائي في الإدارة، وايفاء للأمانة التي تحملناها، والتي ندرك جيداً ثقل وزرها، خصوصا في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها وطننا الجريح، ومع إحترامي لكل الجهود التي يبذلها المركز الإعلامي الطلابي، كنت اتمنى ان يركز على كل الجوانب ايجابية او سلبية، للأسف لا بد أن اشير إلى قصة حمام رئيس الجامعة، والذي دخل التاريخ كأول حمام تفتح له صفحة على الفيسبوك ، وهو يقصد صفحة ( كلنا 77 الف صيانة حمام رئيس الجامعة المدني دخيل) والتي يدعى زوراً أن رئيس الجامعة قام بصيانتها بمبلغ 77 الف دينار، ليعلم الجميع ان هذه الصيانة كانت لكل دورات المياه بمبنى رئاسة الجامعة وكانت قبل العام 2011، أي قبل بداية الثورة، والمستندات جاهزة لمن يريد الإطلاع عليها.

كما تحدث د.دخيل على الممرات الجامعية التي وحسب وصفه (تم التعليق عليها كثيراً) ،بعد أن نشرت بعض الوثائق على النت تفيد بأن قيمة هذه الممرات 2 مليون دينار !!
حيث قال "إن قيمة هذه الممرات لا يعلمها إلا من تنهال عليه امطار الشتاء وتكوي جسده حرارة الصيف".
وأضاف "اما من يركبون السيارات الفارهة، فالطبع لا تمثل هذه الممرات اهمية بالنسبة لهم"، وعبّر في كلمته ايضاً أنه فخور بهذا الإنجاز وأن المبلغ المرصود، لم يصرف بالكامل!

وفي كلمته اشار ايضا إلى موضوع المنحة الطلابية وقال" أنه وبناء على تعليمات الدولة لا تصرف المنحة الا لمن يقدم الرقم الوطني للجامعة، ونطمئن الطلبة انه سيتم قريبا صرف 3 اشهر لمن استوفى بياناته، وسيتم صرفها شهريا بعد ذلك"

وفي ختام كلمته، شدد دخيل على ضرورة ان يلتفت المركز الإعلامي ايضاً لما قامت به الجامعة من :
1- المقرات الجديدة المقدرة ب50 هكتار التي خصصت لانشاء فروع للجامعة في قصر بن غشير وجنزور وتاجوراء

2- ايفاد المئات من الموظفين لغرض التدريب بالأردن، كلف كل موظف 200 دينار اردني للفرد، وقال "ونحن نعلم كيف يتم استغلال بند التدريب في التلاعب بأموال الدولة"
3- النظافة ونقل مخلفات الجامعة

4- العقود التي وقعتها الجامعة والتي تشمل تفعيل المكتبة الالكترونية والبوابة الالكترونية والبطاقات الالكترونية.

بعد نهاية كلمة رئيس الجامعة، جاءت كلمة الطالب غالب الزقلعي، رئيس المركز حيث افتتح بالترحيب بالحضور وقال "اخوتي الطلبة، اخواتي الطالبات، إن القارئ والمترجم لابجدية العمل الجميع، سيخرج بمعدلة مدخلاتها ومخرجاتها، هي أن الطالب مركون مقذوف في خانة الضحية، ضحية عبث اداري .. اهمال .. تقصير!

واضاف "إن مستنقع الفساد الجامعي، قد شارف على الفيضان، وإن العبث بمستقبل الجامعة هو عبث بالوطن"
وتوجه إلى الطلبة بالقول" إن كنتم تنتظرون التغيير منهم، فمثلكم كمثل الذي ينتظر الزيت من غريان، فلا الزيت قادم، ولا هو هو ادرى بطريق غريان.

وتساءل قائلاً" هل تعتقدون ان الانامل التي وقعت على مشاريع وصفقات فساد، قادرة على حياكة نسيج التغيير؟
اناملكم وحدكم ايّها الطلاب، هي القادرة على صناعة التغيير، فإما أن يتحقق بكم، او لن يتحقق!

ربما العديد منكم لم يسشتعروا قوة الحركة الطلابية، التي فجرت ينابيع الثورات في فرنسا وكولمبيا وبريطانيا، وقال "القوى الطلابية هي القوى التي ارّقت مضاجع المستبدين، وزعزعت عروش الملوك، وكانت على مر التاريخ، شرارة للنهضة الصناعية والحضارية.

كما استذكر غالب، حادثة السابع من ابريل، وعبارة الشهيد كعبار وهو في زنزانته" احلم ان ارى الجامعة حرماً مصاناً " وتوجه للمسؤولين بقوله فلا تعبثوا بهذا الحلم!

الحفل لم ينته هنا، فكلمات أخرى للعضو المؤسس الطالب عبد الرحمن الغماري، والطالبة لبنى الزنتوني، وايضاً للدكتور مصطفى بو شاقور الذي ذكر العلم عشرات المرات في كلمته القصيرة، مؤكداً على اهميته، قائلاً "رحلة العلم هي الرحلة التي يضيف فيها الواحد منّا إلى المخزون المعرفي الإنساني" وتوجه في ختام كلمته بالنصح لفريق المركز الإعلامي، بأن يبتعدوا عن ما وصفه "اسلوب الاعلام الليبي في نقل الحدث".

بالإضافة إلى عديد الفقرات الأخرى، التي شارك فيها طلبة المركز (حميدة جعودة، تهاني بلخير، وسيم الاسطى، آلاء الادهم، ازدهار) والعديد من الأسماء التي يصعب حصرها، بالإضافة إلى بعض المساحات التي خصصت لعرض آراء الشباب.


إرسال تعليق