الاثنين، 25 يونيو، 2012

صوتي لها !

انطلقت اليوم بفندق Raddison Blu حملة "صوتي لها " لدعم وتشجيع المرأة المترشحة للمؤتمر الوطني العام ، الحملة تنظمها الإتحاد النسائي الليبي و حركة معاً نبنيها .








وقد دُعي إلى مؤتمر الإفتتاح اليوم اكثر من 600 مرأة بينهم الكثير من المرشحات ، من اجمالي عدد المرشحات البالغ عددهم 625 مُرشحة في انحاء البلاد ، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني واعضاء من الحكومة الانتقالية والمجلس الانتقالي وسفراء بعض البعثات الدبلوماسية في ليبيا .
بدأ المؤتمر بكلمة للإتحاد النسائي الليبي المنظم الأول لهذه الحملة ألقتها أ . سميرة المسعودي تناولت فيها الهدف الأساسي من الحملة اضافة إلى دعم المرأة ، هو ايضاً توعية المجتمع الليبي بدور المرأة كناخبة ومترشحة في الإنتخابات المقبلة .
تلتها كلمة حركة معاً نبنيها والتي تحدثوا فيها عن الدور الفاعل الذي من المفترض ان تلعبه المرأة في المرحلة السياسة التي تمر بها البلاد وخصوصاً حول هذا الإستحقاق الإنتخابي القادم .
وفي كلمة لرئيس المفوضية العليا للإنتخابات في ليبيا السيد نوري العبّار ، صرّح بأن المفوضية عملت على معاملة كل المرشحين بنفس المستوى وهي على مسافة واحدة من الجميع .
وفي كلمته المقتضبة أعبر الكيب عن امله في ان تُمثّل المرأة في هذه المرحلة تمثيلا جيداً يليق بما قدمته لهذه الثورة .

السبت، 23 يونيو، 2012

أوشاهيدي أَم Uشــهدِر ؟

قبل 10 من اليوم ، كنت قد تساءلت  أوشاهيدي هل تتكرر التجربة في ليبيا ؟ ، وقد تحدّثت في تدوينة مفصّلة حول تجربة برنامج أوشاهيدي العالمية ، إستناداًعلى محاولة مُؤسسات المجتمع المدني  إحياء المشروع في ليبيا .



لم يمضِ وقت طويل حتى اجتمع الفريق مجددّا في مقر منظمة H2O  ليضع أولى خطوات المشروع عملياً ،وهو إسم الموقع وقد اتُّفِقَ على إختيار ( U شَهْدِرْ ) عنوان لهذه التجربة الليبية ، تصميم الموقع بدأ الآن ، وجاري العمل عليه ، ومن هنا صار بإمكان كل الشغوفين بالعمل التطوعي في كل ارجاء ليبيا الإنضمام لفريقنا وذلك لتكوين اكبر شبكة من الشهود على الأحداث التي ستجري قبل يوم الإنتخابات وفي ذات اليوم وايضاً بعده بيوم .
الآن ونحن نعمل على أن ترى هذه الفكرة النور قريباً ، وضعنا خطّة لسلك الطريق الأقرب نحو ذلك ، فإذا كنت من الراغبين في العمل سيتطلب منك هذا أن تحدد في أي الفرق تفضل أن تعمل  ،؟ وهو ايضاً ليس بالصعوبة التي قد يتصورها البعض وأن ترسل لي مباشرة  على عنواني Sur_w2000@yahoo.com .



الصومال يتحدث : تجربة اوشاهيدي هناك نقلتها لكم الأصوات العالمية

مبدئيا نحن امام 4 خيارات الآن ، فريق للعمل على تدريب باقي الفرق .
 أي متطوع لنشر فكرة ( U شَهْدِر ) و فريق لتسويق الفكرة وذلك بتصميم الشعار والمطويات التي ستستخدم ، المجالين السابق ذكرهما بحاجة إلى متطوعين في حملات العمل الميداني ومصممي جرافيك أو اصحاب فكرة !!
اما الفريقين الآخرين سيكونا عبارة عن فريق للإعلام ومهمته نشر الفكرة عبر الراديو وشاشات التلفزيون ، وفريق للتطوير الموقع تقنياً ، وهذا لكل المهتمين والمتخصصين في هذا المجال .
اذا كنت قد قرّرت الآن أنّك تستطيع المساعدة في اي من الخيارات المذكورة فلا تتردد في المشاركة ، إنتخابات أوّل مرّة فرصة لا تُمنح دائما :) . 




الأربعاء، 13 يونيو، 2012

أوشاهيدي .. هل تتكرر التجربة في ليبيا ؟

أقيم اليوم في مركز 1Libya ورشة عمل " المواطن الصحفي Citizen journalist " و التي ركّزت في محاورها على دور المواطن كمراقب وشاهد على العمليات الإنتخابية في نقل الخبر الحي لحظة بلحظة ، وتجربة "اوشاهيدي " هي احدى التجارب العملية العالمية بهذا الخصوص .. 

أوشاهيدي هي كلمة سواحلية تعني بالعربية شهادة ، او شاهد ، وهو موقع اطلق لأول مرة في كينيا العام 2002 وذلك لمراقبة اعمال الشغب التي شهدتها الانتخابات الكينيّة ، الموقع يعتمد على فكرة رئيسية وهي صحافة المواطن والتي تعـبر " الشبكات الإجتماعية اليوم جزء رئيس فيها " وذلك برسم خرائط لبؤر التوتر والصراع حول الدوائر الانتخابية وايضا للأحداث الإنتخابية الطبيعية ربّما !! ، عن طريق تقنيات الويب المختلفة او الموبايل ، ليصل عدد مستخدمي الموقع آنذاك إلى حوالي ال45 الف مواطن كيني . 


الوارد الآن انه ربّما يفكر البعض ان هذا العمل قليل المصداقية نظراً لإشتراك كم هائل من الناس في التدوين ، ولكن ومن وجهة نظرنا ان ميزة هذا العمل هو تقليل نسبة الخبر الكاذب لأنه عدد المراقبين كبير جداً ولأن عين المواطن ايضا ستشتغل كمراقب على هذا المراقب وبالتالي فإننا نكون قد حققنا شبكة لضمان العمل الجيد على مستوى البلد .


هذا العدد جعل ادارة الموقع تفكر جدياً في سبل تطويره ليصبح فكرة عالمية تسمح لكل النشطاء المراقبين من وضع تقاريرهم لحظة بلحظة لتصل لأكبر قدر ممكن من القراء وبالتالي تزيد مستوى الشفافية .
ولأن الموقع انشأه وطوره افارقة ، حافظ على اسمه باللغة السواحلية ليستخدم كمنصة عالمية كتب عليها " أوشاهيدي ولد في افريقيا "
اوشاهيدي الذي بدأ في 2002 بفكرة بسيطة يعد اليوم منبر عالمي لتسجيل العديد من الشهادات فبعد استخدامه في كينيا تم ايضا استخدامه في مصر والسودان لرصد العمليات الانتخابية ، اضافة الى استخدامه في باكستان لتسجيل شهادات حول احداث العنف التي شهدتها البلاد ، وفي احداث زلزال هاييتي ، وتم ايضا استخدامه في مصر لتسجيل حالات انقطاع الكهرباء التي شهدتها البلاد في فترة معينة .
هذه كلها حالات وامثلة لمدى الخيارات المتاحة في استخدام هذا الموقع وايضاً مرونة الفكرة التي طُرح به جعلت منه مشروعاً عالمياً ،  السؤال المطروح الآن كيف سنستطيع ان نكرر هذه التجربة في ليبيا ونوظفها لمراقبة انتخاباتنا ؟
في ورشة عملنا اليوم قام المدرب بعرض كيفية ادارة المشروع وذلك بتقسيم العاملين عليه الى اربع فرق :
فريق العمل التقني Technical team
فريق العمل الميداني Field team

فريق التحقق verification team 
فريق الخرائط Mapper team 
هذه الفرق تحتاج الآن إلى دعم المتطوعين المساهمة في هذه المجالات التالية .. سأخبركم الآن بوظيفة كل فريق من الفرق المذكورة  .
اولاً الرجاء زيارة الموقع أوشاهيدي Ushahidi  ، اولاً الفريق التقني وهو الذي سيهتم بتطوير الموقع واصلاح الخلل حال حدوثة .
ثانياً الفريق الميداني وهو فريق الصحفيين والاعلاميين وهواة العمل الصحفي في نقل الخبر من ارض الحدث .
ثالثا فريق التحقق وهو المكلف بالتحقق من ان جميع المواد تم نشرها .
وأخيراً فريق الخرائط وهو الذي سيعمل على توثيق اماكن ودوائر الاقتراع وربط الخرائط بالتقارير القادمة من نفس المكان . 

 كل هذا لا يزال فكرة ، جاري العمل عليها ، ولمن اراد المشاركة فإن هذا العمل حتما سيكون من الأشياء الجيدة للبلاد . 
كيف نوظف الإعلام الإلكتروني بعد الثورة .. هذا هو التحدي الحقيقي الآن . تم نقل بعض المعلومات عن موقع انت شاهد  والبعض الآخر مما دار في ورشة العمل اليوم ، هذه التدوينة ستتبعها تدوينات اخرى لمواكبة اي تطور في الموضوع . 

الاثنين، 4 يونيو، 2012

خبر عاجل جداً !!




خبر عااااااااااااجل ومن صادر موثوقة ..
هذا ما انتشر على معظم الصفحات الليبية على الفيسبوك اليوم ، الخبر العاجل قد تجده في صفحة اخرى بعد 7 ساعات بذات الصياغة ، وقد تجده في ذات الوقت مع تغير طفيف في التركيبة التي وصل بها الخبر لصاحب الصفحة الموقر . 


صفحاتنا تتحدث من مصادرها الموثوقة والتي اكاد اجزم انها اما ما يلهث به بعض المستخدمين ، او الشارع ، وقد تتعدى ذلك لتكون من خيال المدير نفسه ، مع احترامي لبعض الجهود المبذولة في سبيل الخبر .

ها هو اليوم قد مرّ .. ولا احد فهم ما حدث بالضبط حتى اللحظة ، الدولة ذاتها لا تزال بحاجة ليوم آخر او يومين لتستفيق من صدمة المليشيات التي اقتحمت مطار طرابلس الدولي اليوم .


كل الصفحات التي اشتغلت منذ الصباح على حشد زبائن لها ، واحدة تتحدث عن قتلى في ورشفانة واخرى عن امداد عسكري من بني وليد بإتجاه ترهونة ، وغيرها تتحدث عن إنقلاب عسكري وإذا سألت كيف فإن الكل سيلاقيك ، هذا هو الواقع .
وبعد عرس حافل ، تلك الصفحات تكاد تكون مرهقة الليلة ، كساد وشح في المصادر الموثوقة يسبب في حرمانها من ان تكون جزء من الرأي العام ، تنتظر بماذا سيأتي الغد ، تترقب وتدرس ، واخشى ما اخشاه ان يكونوا قد بدأوا في إعداد الأخبار العاجلة ليوم الغد ، ربّك يستر !!
اتمنى من المعنيين بكلامي هذا وهم مجموعة من الصفحات الليبية البائسة التي عززّت الإشاعة بما اتاها الله من قوة ، ان يتقّوا الله في هذا البلد ، مش ناقص مصايبكم والله .