الثلاثاء، 10 يونيو، 2014

هل سينجح "فيقلي" في إيقاظنا؟

فكرة هذه التدوينة خطرت في بالي، بعد ان تلقيت دعوة من صديق مساهم في عمل سأتحدث عنه بالتفصيل في هذه التدوينة، ومذ ذاك الحين، أي قبل سنة، حاولت برغبة غير ملحة، في التواصل مع فريق العمل.
لوقو برنامج فيقلي

مؤخراً تمكنت بالفعل من التواصل مع صاحب الفكرة، والذي لم يتردد في الرد على العديد من الأسئلة حول مشروعهم الإعلامي فيقلي، والذي يأتي ضمن سلسلة من الأفلام التوعوية القصيرة المصورة، والتي تتحدث في كل فصل منها عن موضوع منفصل، تصب في النهاية في قالب توعوي واحد يتسم بالحداثة والموضوعية. 


ورداً على سؤالي الأول حول الفكرة التي انطلق على اساسها مشروع فيقلي، قال طارق الميري وهو مؤسس هذا العمل: "فكرة المشروع جائت عفوية ومن الحاجة الماسة لتغيير الحوار العام في الشارع الليبي، ونحن في مجال الانتاج و التوثيق من أكثر من ست سنوات. وانا شخصيا من محبي السينما و الافلام ومن المهتمين بهذا المجال منذ فترة، وبعد أن فُتح الباب ولمسنا شغف الجمهور لرؤية المزيد تحمسنا لتأسيس شركة انتاج ومباشرة العمل في اخراج وانتاج مجموعة من الأعمال وكان فيقلي من ضمنها.

هذا السؤال، قادني لسؤال آخر، هو كيف سيتمكن فريق فيقلي من الوصول لملايين الليبيين ممن ليس بإمكانهم الولوج للنت، وهنا كان الرد كالتالي:
  


بعد تجربة الجزء الاول من فيقلي و تحصلنا على ما يزيد عن ثمانين الف معجب على صفحتنا في الفيسبوك منهم نسبة 20% شاهدو الحلقات على اليوتوب اتضح لنا انه لا يمكن الوصول الى اكبر عدد من المشاهدين عن طريق الانترنت، لذلك قررنا في الجزء الثاني ان نتصل بمحطات التلفزيون لنوصل برنامج فيقلي لأكبر عدد ممكن من الناس لتحقيق مشاركة فعالة. ومن المحطات التي ستذيع العمل
 ليبيا تي في Libya TV
 وليبيا لكل الاحرار
ابتداءا من الاسابيع المقبلة


Feegli show


وفي السياق ذاته، توجهت إليهم بالسؤال حول نوعية التغيير الذي حدث في الجزء الثاني من البرنامج، وما إذا كان هذا التغيير بناء على رغبة فريق الإنتاج أم على رغبة المتلقي وكان الرد: 
"إن الفرق بين الجزء الاول والجزء الثاني في شيئين اساسيين. أولا في نوعية المواضيع المطروحة والتي كانت في الجزء الأول إجتماعية وفي الجزء الثاني سياسية. والاختلاف الثاني كان في كيفية العرض او التطرق للمواضيع. وبالنسبة للجزء الثاني سيكون بطريقة تفاعلية اكثر مع الجمهور وفي نفس الوقت محافظ على هوية البرنامج والمنبثقة من اسم فيقلي والمعني هو التركيز و التفكير في صلب المشكلة لايجاد حل. وتم تغيير طريقة العرض بناء على نظرتنا وإحترامنا للمشاهد، وضمان عدم ملله من تكرار نفس الكيفية لأكثر من ستة حلقات. الجزئين يتكونان من ست حلقات ولن نتطرق للتفاصيل لأن الجمهور لم يشاهد بعد حلقات الجزء الثاني"


فريق فيقلي أثناء تصوير احدى الحلقات بجامعة طرابلس

 هل كان تفاعل الجمهور مع الموسم الاول من فيقلي موازِ لما تطلعتم اليه؟


نتائج الجزء الاول من برنامج فيقلي فاقت توقعاتنا من ناحية تفاعل جمهورنا و عدد المشهادات. ونتوقع نجاح اكبر و اوسع للجزء الثاني لأنه مستوحى من معاناة و مشاغل الناس والشباب بالذات.
 وبالحديث عن تطلعات فريق العمل، ونظرتهم المستقبلية للمشروع، قال طارق 

 تركيزنا في المرحلة المقبلة على افلام وثائقية سينمائية تشمل موضوع المواطنة، الهجرة، النجاح المهني و مواضيع اخرى. وفي نفس
الوقت نعمل على نشر برنامج فيقلي بشكل اوسع عن طريق وسائل العرض المختلفة.
 حاليا في ليبيا تي في وليبيا لكل الاحرار، وفي الفترة القادمة يمكن ان ننشر في محطات الراديو كـ راديو زون، وتربوليتانا اف ام.
 هل هناك منافسين في هذا المجال داخل ليبيا، وإن كان نعم، فعلى أي درجة تضعون أنفسكم امام منافسيكم ؟


 المنافسة في مجال الاعلام كالكتابة او الشعر، كل منتج او مبدع يتميز بأسلوبه وطريقته، ولكن هناك العديد من المواهب المختلفة في مجال الانتاج وخاصة في اليوتوب، وفي نظرنا كلما زادت وتنوعت كمية الانتاج كلما تحسنت الجودة وتطور ذوق المشاهد وزاد المبدع احترافية.

حلقة من حلقات فيقلي حول المعاكسات في ليبيا، نشرت على قناة البرنامج على يوتيوب


 ماذا ينقصكم كفريق إنتاج وما هي العقبات التي واجهتموها ولا زالتم، لإنتاج هذا العمل؟
في أي انتاج اعلامي تولد الأفكار ولكن العائق دائما يواجهنا في آلية التنفيذ، كضرورة توفر تصريح التصوير في الاماكن العامة والعرقلة خلال التصوير. 

ما نطمح إليه هو ان يكون هناك تفهم اكثر للعمل الاعلامي وتوفر الجهة المتخصصة لتسهيل عملنا، وتقليل البيروقراطية في الاجراءات و العائق الثقافي من حيث قلة المشاركة في ادلاء الرأي و عدم تشجيع المرأة لممارسة حقها في التعبير بسبب الضغط الإجتماعي.
 وختاماً كان السؤال، فيما هل يفكرون، في تجاوز النطاق المحلي والعمل على قضايا اوسع، وجاء الرد كالتالي:

بعد تجربة الجزء الثاني، ما ننتجه الآن يستهدف الجميع بحكم تواجد كل الحلقات على الانترنت، وخاصة من يرغب في تتبع الأحوال و القضايا الليبية. وكما شاهد الجمهور في الجزء الأول وفي حلقة سمعة ليبيا الدولية تعمدنا تصوير الحلقة في مدينة لندن بالمملكة المتحدة لنربط ليبيا بالمجتمع الدولي ونستقطب جمهور عالمي ليتعرف اكثر علي ليبيا وقضاياها رابط الحلقةhttps://www.youtube.com/watch?v=opMRbfgywYY 
و بالتأكيد سيكون لنا توسع في المواضيع التي تشمل ليبيا.
وللراغبين في التعرف اكثر عن برنامج "فيقلي" بإمكانه تتبع الوسائل التالية:
www.facebook.com/feegli
Twitter: @feegli
 Email: feeglishow@gmail.com 
Youtube: www.youtube.com/feegli