الاثنين، 26 نوفمبر 2012

مرشحو المؤتمر الوطني في الشارع !


رحلتي كل صباح إلى الجامعة لا تختلف عن رحلتي صباح يوم آخر لوسط المدينة  ..
ذات المنظر في كل الأمكان والإتجاهات ..
فبعد 4 أشهر على إنتهاء الإنتخابات الأولى في البلاد .. 
الآف من الملصقات الدعائية التي حرص المرشحين والأحزاب فيها على إظهار كل ما لديهم من (أحلام) لإبهار هذا الشعب الطيب .
سواء من عانقت أحلامهم(إعادة المهجرين إلى مدنهم هذا العام)، أو من هبطت  لــ (كأس العالم2022) 
لن يختلف الأمر .. فقط تبقى الكثير من الأوراق الدعائية التي تسوقها الرياح إلى المجهول منظر عام .. 
فيما تبدو أخرى أكثر تعباً وقد بدت عليها "عوامل التعرية من: حرارة شمس أو مطر" فحولت الوجوه لنصف وجوه أو وجوهٌ مشوهة ! 


هذه الحالة تولد في ذهني كل يوم العديد من الأسئلة، هل ينتظر هؤلاء الإنتخابات القادمة ليشاركوا فيها بنفس الملصقات أيضاً ؟ أم انّ هذه التجربة كفيلة بكشف معدن هؤلاء الذين إرتضوا لشوارع ليبيا هذا المنظر المزعج ..
والأهم : كم واحد من هؤلاء هو الآن عضو من اعضاء المؤتمر ال200 ؟
وفي النهاية أين إختفى الحالمون الذين رسخوا لمفهوم "هي خاربة خاربة" ولم يفكروا مجرد التفكير في إزالة بقايا دعاياتهم التي أصبحت ذات منظر غير مقبول إطلاقاً ؟
حتماً أن الأرض إنشقت و"بلعتهم " .

الأحد، 4 نوفمبر 2012

لماذا منتخب التايكواندو الليبي كلهم أخوة ؟؟!


بمناسبة إقامة بطولة افريقيا الحادية عشر للتايكواندو بمدغشقر.. توجه منتخبنا الليبي إلى هناك بعد معسكر داخلي في مدينة غريان لم تتجاوز مدته الأسبوعين فقط .
الوفد الليبي المشارك في بطولة افريقيا للتايكواندو الحادية عشر بمدغشقر
المنتخب والذي حقق في يوم البطولة الرابع 4 ميداليات حتى الآن عن طريق :
احمد الدبيب : فضية وزن ما تحت 54 كجم 
محمد بلقاسم برونزية ما تحت 63 كجم 
طه فوزي الأسود وزن ما تحت 74 كجم
و بدر الدين الخلفوني وزن +87 كجم
قد يستغرب البعض الآن ما علاقة ما كتب الآن بالعنوان أعلاه ، ولا أخفيكم أني لم أتردد في سؤال صديقي أحمد حول التركيبة المناطقية لهؤلاء المشاركين ، فقط لأني أبحث عن لمسة أضفيها على هذه التدوينة :) 
بدأ احمد مباشرة بقص الحكاية كالتالي :
انا ورفلي من بني وليد أصلآ وصديقي طه من تاورغاء ومحمد من ككلة الجبلية بينما رئيس الوفد من مصراتة وبدر من تاجوراء ، ومدربنا من بدر ولدينا لاعبين من سوق الجمعة و صبراته والشرق وكل مناطق ليبيا
ثم ختم : هذا هو المنتخب الليبي للتيكواندو ، ليبيين وكلنا خوت :)
بطل التايكواندو الليبي طه الأسود من بلدة تاورغاء
إن هذه التشكيلة التي تركت خلفها كل ضغينة ولدت في بلدي بإسم الدفاع عن الوطن..
 قطعوا الآف الأميال حاملين كل ما لديهم من موهبة وتدريب وإصرار على  رفع راية ليبيا الحرة ، إنهم بالفعل ذهبوا ليلعبوا بإسم بلدنا الواحد ،رغم كل الآلام  .
.المنتخب الذي حقق الفضة والبرونز لليبيا لم يطلب تكريم ولا وفاء من الدولة لأنهم ليبيين خوت ! !
فشكراً لمنتخبنا الرائع ، بقدر ما تحملون من حب لهذا الوطن .

الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

ما بعد حكومة زيدان !


قبل أن اُبارك لكم مولد الحكومة الرسمية الأولى بعد مخاض عسير، أودّ أن أُذكّركم سريعاً حسب تدرج المرحلة الإنتقالية كيف وصلنا لهذا اليوم .
نحن الآن في الخطوة الخامسة من عمر المرحلة السياسية الإنتقالية التي تمتد (بعد تولي المؤتمر الوطني السلطة) في صحيحها لسنة و3 اشهر تقريباً  !
و لمن يسأل لماذا المرحلة الإنتقالية : فإنها مرحلة تعبرها ليبيا لتنتقل من الثورة إلى الدولة إن شاء الله :)
القراءة من الأسفل للأعلى Via _ H2O Team
 الأن جاءت الحكومة برئاسة د.علي زيدان وإن كانت متأخرة أكثر من اللازم وبعدد كبير "صح" ولكنّ الميزة أنها حقتت  العدالة والبناء Vsتوافقاً بين الطفلين المتخاصمين : تحالف القوى الوطنية
وهذا ليس أقصى ما يهمني ، فبما أنها ترضية ترضية، تمنيت لو تمت أيضاً ترضية "الزبير واتباعه" بمنحتهم وزارة الحكم المحلي مثلا ، أو حتى التعاون الدولي :D 
- حتى الآن لم أسمع أنها حكومة "تكتوقراط" ولا أتمنى أن أسمعها لما لهذه الكلمة من وقع سئ علىّ
- وزارة الأوقاف التي خطفت الأنظار ، لا بد وأن تشد حيلها في بناء البلد،حتى لا نكون في مأزق تغيير كل التشكيلة الوزارية
لنعود الآن للموضوع المهم .. هذا المؤتمر الوطني الذي فشل في إختيار رئيس الوزراء في المرة الأولى وبالتالي زوّد على فترة المرحلة الإنتقالية حوالي شهر ونصف حتى الآن "علماً بأن الحساب لا يزال مفتوح" سيكون بعد منحه الثقة للحكومة في مواجهة التحدي الأهم وهو إختيار لجنة الستين لإعداد وصياغة والإستقتاء على الدستور الأول في تاريخ ليبيا الجديدة
وبما أننا امام آليتين للإختيار إما بالتعيين من قبل المؤتمر أو بالإنتخاب من قبل الشعب، فإنّي أتمنى فعلاً أن تتم العملية تعيين وليس إنتخابات لسببين :
أولا : هذه الإنتخابات ستكون مكلفة جهداً ووقتاً ومالاً وستمدد من عمر المرحلة الإنتقالية أكثر "وهذا ما لا نريده" -
ثانيا : نحن لا نضمن إفرازات هذه الإنتخابات وبالتالي لن نضمن كتابة دستور الدولة المرتقبة .
ولمن يسأل لماذا الدستور ؟
فإن أبرز ما سيحققه لنا هو ضمان " شكل الدولة ونظام الحكم فيها و لغتها وهويتها ومصدر التشريع فيها ، وسيكفل للمواطن حرية التعبير والصحافة والإعلام وحق تكوين الجمعيات وحق التعليم والعلاج والمساواة بين المواطنين ، وقضايا أخرى كالجنسية واللجوء السياسي وحدود الدولة وإعلان الحرب  !
و من خلال تتبعي طيلة الأشهر الماضية لآراء بعض الليبيين حول الدستور الليبي من خلال شبكات التواصل الإجتماعي وحتى أنشطة المجتمع المدني .
لاحظت أننا أمام 3 مشاكل رئيسية تقريباً :
أولها : نحن أمام مشكلة مصدر التشريع ، فبين طرف مؤيد لأن يكون الإسلام المصدر الوحيد للتشريع دون نقاش وطرف رافض لهذا الأمر ودون نقاش أيضاً
ثانيها : شكل الدولة : وكيفية القضاء على المركزية الإدراية ومتى وكيف سيحدث ذلك وبالتحديد أنا هنا أتكلم عن الفيدرالية .
ثالثاً : مشكلة الإعتراف بالأمازيغ والتبو في الدستور ويتضمن هذا الإعتراف لغتهم كلغات رسمية للدولة .
وهذا تحديداً ما أعتقد أنه سيبب مشاكل في الدستور ، أولاً لأن الكثير من الأمازيغ مصرين على مسألة "دسترة اللغة الأمازيغية دون معرفة أن الدسترة تعني التضمين في الدستور و أيضاً هي عملية لها شكلين 1- ان تكون لغات ترعاها الدولة أي تمنحها حق حرية الصحافة والتعليم الإختياري و تصرف الدولة على نشاطاتها الثقافية ، أو 2- أن تكون لغة رسمية يتعلمها ويستخدمها الجميع وهذا سبب المشكلة .
ثانيا : الأخوة العرب ايضاً مصرين على أن دسترة اللغة الامازيغية هي الخطر الوحيد الذي سيؤدي بليبيا الى الهلاك ! دون معرفة أيضاً بماهية الدسترة ، لن أقول في ظل غياب للإعلام وإنما في ظل وجود أحمق .
والآن سأبارك لكم على الحكومة لأني نسيت، هذه الحكومة الجميلة تحدث فقط في ليبيا لأنها 30 وزارة بينها وزارة للتعاون الدولي وأخرى للخارجية، ووزارة (مطبخ) الشؤون الإجتماعية بطبيعة الحال للسيدات .
و سأ
لا تنسوا .. حكومة الكيب أقرّت ميزانية قدرها 68 مليار لعام 2012 ، ولازالتا باب العزيزية في طرابلس وكتيبة الفضيل بوعمر في بنغازي ركامٌ ركامُ !
نراكم بعد إختيار لجنة الستين إن شاء الله .

الأحد، 26 أغسطس 2012

ليبيا .. فوق ضريح ساخن !!



أحداثٌ متلاحقة تعيشها ليبيا هذه الأيام ، بدأت بمشكلة بين عائلتين في مدينة زليتن  160 كلم شرق طرابلس ، تلتها مهاجمة بعض السلفيين لضريح الشيخ عبد السلام الأسمر الذي يتجاوز عمره 700 عام ، حيث قاموا بهدمه وتكسير اجزاء من المسجد المحيط به بالإضافة لبعض الأضرار التي لحقت بالمكتبة .
الأمور لم تتوقف عند هذه الحادثة ، فقد قامت مجموعة أخرى بإزاله ضريح الشيخ أحمد الزروق في مصراتة من المسجد إلى المقبرة دون أضرار  وإنتقلت هذه الأحداث لتصل إلى العاصمة طرابلس، بعد قيام بعض السلفيين بهدم ضريح الشعاب وسط المدينة .
ضريح الشعاب قبل وبعد الهدم
وفي تاجوراء قام الأهالي بحماية ضريح الأندلسي ومسجد مراد آغا فجر السادس والعشرين بعد أنباء بإنتواء السلفيين هدمه أيضاً .
 الأمر الذي أثار الليبيين على شبكات التواصل بين مؤيد ومعارض لهذا العمل، فبينما أيّدّ البعض عملية الهدم كون هذه الأضرحة معقلاً للجهل والتخلف، علّل المعارضون لهدم الأضرحة بإعتبارها جزء من التراث الليبي، وبدعوة من مجلس طرابلس المحلي قاموا بتنظيم تظاهرة في ميدان الجزائر وامام مجلس المدينة المحلي ، للتعبير عن رفضهم لهذه الأعمال صباح الأحد ال26 من أغسطس .
هذه الأحداث المتسارعة استوجبت خروج د.المقريف رئيس المؤتمر الوطني العام ، متوعداً من وصفهم بالخارجين عن القانون ، باللاحقة والعقاب، و محملاً بعض الجهات الأمنية اللوم لحمايتها لهذه الأفعال .
وفي جلسته المسائية قرر المؤتمر الوطني يوم ال25 إستدعاء كلا من رئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدفاع ورئيس الإستخبارات لجلسة الإستماع للتحقيق بشأن ما تشهده البلاد مؤخراً من أعمال شغب .
وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العال
الجلسة تمت صباح ال26 من أغسطس بحضور كل المدعوين بإستثناء وزير الداخلية فوزي عبد العال ، الذي تغيب عن الجلسة ليظهر بعد ساعات على قناة الجزيرة معلناً إستقالته، الأمر الذي أثار سخط الليبيين على الشبكة وغضبهم لما إعتبروه إنتهاكاً للسيادة الوطنية، وإهانة للشعب الليبي .
فهل ستنتهي الإضطرابات الأمنية التي تعيشها البلاد بإستقالة وزير الداخلية الذي لعب دور المتفرج على كل الإنتهاكات والخروقات طيلة فترة وزراته ؟ وهل سيحال عبد العال للمحاسبة على ما إقترفه ليكون عبرة لمن بعده ؟ أمّ أن الأمر سينتهي بإستبادله !! لتستمر حلقة التجارب التي تمارسها بعض الأطراف على الثورة الليبية والشعب الليبي . 

الاثنين، 6 أغسطس 2012

المجتمع المدني الليبي وإستحقاقات المرحلة القادمة !!


إستكمالا لمسيرة الأشهر الماضية ، وبالتزامن مع تسليم المجلس الإنتقالي السلطة للمؤتمر الوطني المنتخب كحدث أبرز تشهده ليبيا الآن ، تعيش بعض منظمات المجتمع المدني حالة من التأهب للعمل على هذا الإستحقاق السياسي المهم في تاريخ الدولة الجديدة  .
ليبيا .. والتي غابت عنها المؤسسة المدنية لما يزيد عن أربعة عقود ، تسعى اليوم لمواكبة مستجدات الوضع السياسي بوضع ثقل المجتمع المدني في نصاب التغيير 
المُلفت إلى النظر أنه ورغم حداثته ،يحاول المجتمع المدني فيها بشتى الوسائل أن يؤسس لدوره الحقيقي كإحدى  .وسائل الضغط على أصحاب القرار ، بما يدعو له من برامج وما يمارسه من أنشطة .
المؤتمر الوطني والذي من أبرز مهامه تشكيل لجنة الستين لإعداد وصياغة والإستفتاء على الدستور ، كان ورقة مهمة لتحفيز المؤسسات والمنظمات المدنية خصوصاً
 الشبابية لتبدأ العمل منذ الآن على مشاريع لإيصال صوت الشباب الليبي ورؤيتهم وتطلعاتهم حول دستور البلد الجديد


H2O Team إحدى المنظمات الشبابية الناشطة في مجال التوعية السياسية، بدأت بعد إنتهاء الإنتخابات مباشرة في العمل على مشروع دراسة علمية تهدف للتوصل لأكبر كم من متطلبات الشباب الليبي لغرض صياغتها في ورقة عمل وتقديمها للجهات صاحبة القرار .

هذا المشروع تم تقسيمه على مراحل ، لينتهي حسب الخطة الموضوعة له ، كمصدر من مصادر المعلومات المرجعية لما أسفرت عنه نتائج البحث حول تطلعات شباب ليبيا إلى دستور دولتهم المدنية الوليدة .

الأحد، 8 يوليو 2012

صوّتن !


رحلة عقود من النضال تلك التي خاضتها المرأة الليبية لتصل إلى هذه اللحظة التاريخية، فتلك التي قُمعت وسجنت وانتفضت، عندما جاءت الثورة مدّتها بكل ما استطاعت وهي اليوم جزء لا يتجزأ من شكل الدولة الوليدة .
في أول انتخابات تشهدها البلاد ، تبدو المرأة اليوم أكثر ثقة في نفسها وفي المستقبل الذي ينتظرها رغم بعض التحفظات، وحيث تجاوز عدد المرشحات لانتخابات المؤتمر الوطني 600 مُرشحة من أصل أكثر من 4000 الآف مُرشح وتجاوزت نسبة الناخبات 42 بالمائة.
زخم هذا الحدث جعل الشبكات الاجتماعية تزخر بصور الناخبات اللاتي توجهن اليوم إلى مكاتب الاقتراع.






 

الخميس، 5 يوليو 2012

انا ليبي وبنفهم !


ما بدأه الشباب لن ينتهي بعد ، والشعور بالمسؤولية صار اليوم اكبر بكثير مما سبق" ، هذا ما حدثني به" أحد المشاركين في حملة  "انا ليبي وبنفهم" التي نظمها شباب بدأ عمله بدعوة اُطلقت على الفيسبوك .
مطوية حملة انا ليبي وبنفهم

الحملة ليست الأولى ، فقد سبقتها حملات عَمَلَ من خلالها الشباب على الكثير من الأمور التوعوية في مجال الإنتخابات تحديداً ، كحملة سجل ولا تؤجل وايضا بصمتك مطلوبة . 
ارشيف حملة سجل ولا تؤجل دعوةً لإستخراج بطاقات الإنتخاب
"أنا ليبي وبنفهم" جزء جديد من هذه التجربة وحيث ان العمل اليوم ميدانيا دون تقديم الولاء لأي حزب سياسي او منظمة او جمعية دون سواها ، أكتسبت هذه الحملات صفة التطوعية بإمتياز .
أعمال ميدانية تطوعية لمدنيين ليبيين

وحول هذا الموضوع سألنا المواطن حسين الذي كان جزء من المستهدفين بهذه الحملة حيث اثنى على جهود الشباب مشيراً الا ان هذا لا يعتبر كافيا وان ضعف الإعلام سبب من الاسباب الرئيسية لجهل الناخب ببعض الأمور 
 تفاوتت اراء المواطنين حول ما قدمته الحكومة وما قدمه الشباب في هذه الإنتخابات حيث اشاد البعض بالدورين دون تقليل لما بذل 
حملة توعية الناخب بميدان الشهداء بطرابلس
حملة توعية الناخب بطرابلس 5- يوليو -2012